الى متى نعاني من غياب السلام فى العراق؟!

22-07-2018 - 328 عدد القراءات‌‌

 حبذا لو رئاسة مجلس الوزراء في  الحكومة العراقية رويدا رويدا منذ الزمان عن طريق السياسين العراقيين المهيؤن سياسيا وفكريا واقتصاديا اتّخذوا الإجراءات التي أعلنوا عنها في الآونة الأخيرة، وهي إجراءات كان الشعب العراقي موعوداً بها منذ سنوات ماضية حول تحسين مستوى المعيشة والعدالة الاجتماعية، بل كان يمكن تجنّب حصول كل ما حصل الان فى وطننا العزيز ،لو أن دولة رئيس الوزراءّ السيد العبادي المحترم عمل على تنفيذ ولو الجزء البسيط من القرارات التي صدرت وقتها على مدى السنين الأربع الماضية ما تعهّد به في برنامج حكومته وفي الحزمتين الإصلاحيتين اللتين أعلنهما أمام مجلس النواب عقب انتفاضة صيف ‭‭‭٢٠١٥
‬‬‬ التي حدثت وقتها فى العراق، وعلى رأسها مكافحة الفساد الإداري والمالي والسياسى وتأمين حقوق وأماني المواطنين والمتمثل بازالة نظام المحاصصة والفتنة السياسية التي لولاها لما جاع الشعب العراقي وما انهارت النفسيات والعقول التي لا حول ولاقوة لهم ولا حصل انهيار الاقتصاد الوطني ونظام الخدمات العامة وكانت تحاشت  تجاوزت بعض الأشخاص من الميليشيات و الجماعات المسلحة ،والخروقات المنظّمة على القانون وممتلكات الشعب والدولة  وهذه الأعباء  جميعها كانت السبب  الدافع لغضب الشعب وانتفاضته بشكل مسئء لسمعة جمهورية العراق وحكومتها من جديد.،لذلك ارجوا من المتظاهرين التحلى بالصبر وطرح مطاليبهم بشكل ديمقراطى وانسانى سلمي  كما اناشد الحكومة العراقية اللجوء إلى الطرق العقلانية ومحاولة تلبية الوعود ومطاليب إبناء الوطن وفتح قناة التسامح والتفاهم ولم الشمل ووعدة المحبة بين جميع أطياف المجتمع العراقي  فالكل هم إبن العراق والأجداد الغوالي ولا أحد معصوم من الغلط 
ارجوا الانتباه الى المكتسبات الوطنية والحفاظ على الهيكلة الإداريةالمنزلية وحل هذة الازمة عن طريق برنامج أقتصادي للسلام شامل يلتمس كل الشعب العراقي والعمل على عودة ماغاب عن المجتمع طيلة الفترات المتعاقبة وهو السلام الاجتماعى والسلام النفسى .
دمتم ودام الوطن العزيز شعباً وحكومةً 
المنظمة العالمية للسلام لبناء الإنسان والأوطان

 سفير السلام ره نج باراوى 
 إقليم كردستان العراق

 


المقالات المنشورة تعبر عن اراء كتابها وخندان ليست مسؤولة عنها

Copyright © 2016 Xendan.org all rights reserved

designed and developed by AVESTA GROUP