النظام الصحي في الموصل لا يزال معطلا بعد عام من هزيمة "داعش"

- 7/17/2018 8:59:00 PM 430 عدد القراءات‌‌
عيادة أطباء بلا حدود الميدانية لعلاج الإصابات البالغة في حمام العليل

خندان-

بعد عام من استعادة القوات العراقية السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم "داعش" الارهابي، تقول منظمات إغاثة إن نظام الرعاية الصحية في المدينة لا يزال معطلا والمستشفيات مدمرة وحتى الخدمات الأساسية غائبة.

وقال المجلس النرويجي للاجئين في بيان، إن القتال خلف ثمانية ملايين طن من الحطام. والمجلس من بين كثير من المنظمات الدولية التي تساعد إلى جانب حكومات أجنبية في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، بحسب "رويترز".

وقال هيمان ناجاراثنام مدير عمليات منظمة أطباء بلا حدود في العراق، إن تسعة من بين مستشفيات المدينة الثلاثة عشر دُمرت وهو ما أدى إلى انخفاض عدد الأسرة المتوفرة بالمستشفيات إلى 1000 سرير من 3000.

وقال "لا توجد منشآت كافية أو طاقة سريرية متاحة"، مضيفا أن الأرقام الحالية تعادل نصف الحد الأدنى المقبول عالميا.

وذكرت المنظمة أنها استقبلت في أيار الماضي 3557 حالة في غرفة الطوارئ بالمستشفى التابع لها في غرب الموصل 95 بالمئة منها نتيجة ظروف العيش غير الآمنة مثل السقوط من مبان متضررة أو انهيار الجدران أو المباني.

وقالت المنظمة إن معظم المرضى من جرحى الحرب يحتاجون إلى المتابعة بعد خضوعهم لجراحات أجريت على عجل عند أو وراء الخطوط الأمامية أثناء القتال وهم بحاجة الآن إلى جراحات إضافية.

وقال ناجاراثنام "كثير من الأشخاص خضعوا للعلاج خلال الصراع ولا يزالون بحاجة إلى المتابعة وجراحات أخرى أيضا".

وفي نيسان الماضي، فتحت أطباء بلا حدود منشأة للرعاية بعد العمليات الجراحية في مستشفى في غرب الموصل لتقديم الخدمات لمن أصيبوا بالصدمة خلال معركة استعادة المدينة.

وقالت أطباء بلا حدود في بيان إن المنشأة تضم وحدة عمليات متنقلة وجناحا يضم 33 سريرا للاستشفاء بعد العمليات وخدمات الصحة النفسية ووحدة إعادة تأهيل ستتم إدارتها بالشراكة مع منظمة هانديكاب إنترناشيونال.



Copyright © 2016 Xendan.org all rights reserved

designed and developed by AVESTA GROUP