الترقب سيد الموقف في كركوك وخورماتو

- 11/21/2017 11:56:00 AM 1365 عدد القراءات‌‌

خندان –

تسود حالة من الترقب الواقعين السياسي والامني في كركوك وخورماتو عقب احداث الـ 16 من اكتوبر الماضي، وسط ضبابية في ما يمكن ان تؤول اليه الاوضاع في قوادم الايام وسط تجاذبات باتت تشكل العنوان الابرز للوضع الراهن في هاتين المدينتين.

فيما يتعلق بالاوضاع الامنية في مدينة كركوك، اوضح العقيد افراسياو كامل المتحدث الرسمي بأسم مديرية شرطة محافظة كركوك في تصريح لـ "خنــدان"، ان الاوضاع الامنية داخل مدينة كركوك جيدة جدا وتحت السيطرة، مشيرا الى ان هناك قوات امنية منتشرة داخل المدينة متمثلة بقوات جهاز مكافحة الارهاب وقوات مديرية شرطة كركوك بجميع مؤسساتها واقسامها بهدف المحافظة على حياة وممتلكات اهالي كركوك.
واضاف المتحدث الرسمي بأسم شرطة كركوك قائلا :"هناك قوات امنية جوالة على مدار الساعة داخل احياء كركوك، فضلا عن ان هناك نقاط سيطرة متعددة بهدف تكريس الامن والاستقرار وانهاء المظاهر المشبوهة ومنع حدوث اية عمليات ارهابية".  

من جانبه، اعلن النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني النيابية عن محافظة كركوك بيستون عادل، في حديث لـ "خنــدان" ان "الاوضاع في كركوك تغيرت بعد احداث الـ 16 من اكتوبر، وعلى جميع الاطراف السياسية تقبل هذا الواقع الجديد"، داعيا مكونات كركوك الى التكاتف والعمل يدا بيد لتجاوز الظرف الراهن وازالة التشنجات والتجاذبات الحاصلة القديمة والجديدة، مؤكدا ان ادارة محافظة كركوك يجب ان تتم بمشاركة جميع مكوناتها وتوزيع المناصب يجب ان يشمل جميع هذه المكونات.

وقال النائب عن محافظة كركوك ان على الحكومة الاتحادية ان لا تعتبر انتشار القوات الامنية في كركوك انتصارا على احد بل عملية انتشار، مشيرا الى ان اعتبار انتشار القوات الامنية انتصارا فيه حيف وظلم كبيرين على المكون الكردي في هذه محافظة كركوك وقوات البيشمركة والاسايش التي كانت تقاتل ارهابيي داعش جنبا الى جنب مع القوات الامنية العراقية قبل ايام من احداث الـ 16 من اكتوبر، وعليه على الحكومة العراقية والقوات الامنية والمكونين العربي والتركماني ان لاينسوا الدماء التي سالت من قبل قوات البيشمركة من اجل الدفاع عن كركوك طوال فترة ثلاثة سنوات ونصف.

وفيما يتعلق بأدارة محافظة كركوك، اشار النائب بيستون عادل الى انهم يدعمون ادارة مشتركة للمحافظة شريطة ان تراعي الاستحقاق الانتخابي لجميع المكونات.

وبشأن الدعوات الرامية لتوزيع المناصب الادارية في كركوك وفق نسبة 32% لكل من المكونات الكردية والعربية والتركمانية، ومنح نسبة 4% للمكون المسيحي، اوضح بيستون عادل ان دعمهم لهذه الدعوات مرهون بأن تشمل الهيكل الوظيفي في كركوك برمته، اي من القاعدة الى رأس الهرم وان يشمل كل الدرجات الوظيفية، على ان لايقتصر على مناصب المدراء حصرا، لان هذا فيه اجحاف كبير وتجاوز على حقوق واصوات الناخبين الكرد، منوها الى اخر انتخابات في كركوك تمخض عنها حصول الكرد على 8 مقاعد من اصل 12 مقعدا مخصصا لمحافظة كركوك.

وبخصوص الاوضاع الامنية والسياسية في مدينة خورماتو، قال حسن بارام نائب مسؤول مركز تنظيمات حمرين للاتحاد الوطني الكردستاني في حديث لـ "خنــدان"، ان مدينة خورماتو الان مدينة مدمرة ومنكوبة وهي تحت سيطرة قوات الحشد التركماني، منوها الى ان الاف العوائل الكردية من سكان خورماتو نزحوا من المدينة عقب احداث الـ 16 من اكتوبر وهم الان في مدن اقليم كردستان ويعيشون اوضاع معيشية وحياتية صعبة وقاسية.

 واضاف ان "العديد من المنازل والمحال التجارية والمعامل العائدة للمواطنين الكرد في خورماتو تعرضت للنهب ومن ثم الحرق"، مشيرا الى انه وبعد مرور اكثر من شهر على هذه الاحداث، لم نلمس اية جهود من قبل الحكومة الاتحادية لاعادة عشرات الالاف من اهالي المدينة النازحين من الكرد الى اماكنهم وديارهم.

وبين نائب مسؤول مركز تنظيمات حمرين للاتحاد الوطني الكردستاني في سياق حديثه، ان جميع المفاصل الامنية والادارية في خورماتو هي الان بيد الحشد التركماني ولاوجود للكرد في اي منها، مشددا على انعدام الجهود الحكومية وحتى من قبل المنظمات الدولية لاغاثة اهالي المدينة الكرد الذين نزحوا من ديارهم بعد احداث الـ 16 من اكتوبر، مؤكدا الحاجة الملحة والماسة لتطبيع اوضاع المدينة واعادة الامور الى نصابها الصحيح تمهيدا لعودة النازحين.     

 



Copyright © 2016 Xendan.org all rights reserved

designed and developed by AVESTA GROUP